محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
41
الفتح على أبي الفتح
وشسعه بالمقود لأنه يشد إلى الشراك في مشفر النعل ، فكأنه مقود يقاد به . وزعم أن تأييده فيها يسبق أشد عصف الرياح . يريد بذلك قول الناس : فلان يباري الريح جوداً ، أي يسابقها إلى الجود . لا أنه يسبق الريح على الحقيقة . ومثله قوله : وقد طرقت فتاة الحي مرتدياً . . . بصاحب غير عز هاة ولا غزل العزهاة : الذي لا يحب اللهو ولا النساء . والغزل : الذي يحب ذلك . يعني سيفه الذي ارتداه وهو قليل في الشعر : النوع الثالث ولا أقسام له وهو ما عماه إعرابه لمجاز فيه ، أو حذف من اللفظ أو تقديم وتأخير سوغه الإعراب . وذلك كأبيات الإلقاء التي منها : محمد زيداً واقتل ابني فإنه . . . أحب إلى قلبي من السمع والبصر وهكذا ينشد من يغالط ، فلا يفهم كيف أمر بقتل ابنه وهو أحب إليه من سمعه وبصره . ولم يجر محمداً وهو منادى علم . وإنما يريد : أقت لابني ، أي أخدم له . والقتو : الخدمة . والمقتو :